.. ” مـطر ذات عيــد ” ..
مــطر ذات عيــد ..
أخذني لأتذكر عيـد الأمسـ ..
واليوم .. والغــد ..
وجعل السؤال يكبر بداخلي ..
أما زلت هنا ..
أحمل ذلك القلب ذاتـه ..
والحروف ذاتها ..
والنبض ذاته ..
أم أنني كبرت قليلاً ..
وأصبحت الحروف أقدمـ وأتعب ..
فهناك ذات عيـد ..
ظننت أن لا شيء ينتهي ..
وأن المشاعر لا تموت ..
وأن الفراق ماهو إلا حروف نكتبها ..
ولــــــــكـ //ن ..
ليته كان ذلــكـ ..
فمنذ ذلك العيـد ..
وحروف ضاعتـ .. وكلمات تاهتـ ..
ونبض فقــد ..
ولم يبقى سوى ..
بضع ذكريــــــــات ..
بعضها طوي ..
وبعضها تبخـر ..
فيالها من أيام ..
لا أدري أسرقتني ..
أم سرقتها …
سيبقى وتبقى هذه الأسئلة ..
حبيســة صدري ..
لعيد الغــــد
وبعـد الغــــــد ..
فعلنا نكون هناكــ ..
نشاركـ من بلحظتها معنا ..
فـ قديماً قرأت :-
” أن الدنيا محـطات عــبور // أجمل مافيها اللقاء // وأصعب مافيها الفراق –
فنعـاشر من نعاشر // فلابد من الفراق “”
وحديثاً :-
بات كل ما بالأمـس يؤلم مفردات أحرفي ..
وكأنني أنتزعها من نفسي ..
فلا أدري هل ما زلت أتنفسها بداخلي ..
أم أن وجعها أجتاحه الحنين للشفاء ..
فتلكـ الوردة المعلقـة بجـدار الذكرى ..
شيئاً فشيئاً ذبلت أطرافها ..
وأحترق نبضهـا ..
وتفحمـ إحساسهـا ..
وبقي رماد ذكراها يتطاير بداخلـــي ..
ليزيــــــــد حـنـيـنـي كلما مرت بي الذكرى ..
لأعـــــود لـعيد كنا نتشاركــــه معاً ..
فهنــاكـ // خلف نافذة عمري //
كنت أراقب ذلك المــطر بداخلي ..
يزداد شيئاً فشيئاً ..
فيغرقــني شوقاً ..
ويسقي كل أوردتي حباً ..
ويجـدد كل ما بداخلي ..
هو كـذلكـ ..
كان هنــاكــ ..
ومازال بذاكرتي // كل عيـــد..
// خاطرة سرااابيه
سراااب الدوحه //
// 2-10-2008
لا لن ” تذبل” ورودك
وأنا هنا ” أحتضنها ” بيدي
أسقيها من “رحيق” عطوري
ليعبق شذاها ” بقربك”
فهي “بدونك” لاشيء
لأجلك كنت هنا ..