وعـاد العــيد ،،
كما أسمع ،، أو كما يقولون ،،
فأداركي بـه وأحساسي بـه تغير ،،
فلم أعـد أتذكر أخر أحساسي لي بـه ،،
فماهو عالق بذاكرتي أن العــيد ،، بعــيد //
لما // لا أدري // لربما أنني قـد كبرت أكثر من اللازم
فشتان بين الماضي
والحاضر //
بين الطفولة // والكبـر //
فعندما أعـود بذاكرتي للبعـيد ،، لأتذكر عيد طفولتي المتلاشيـة
أتذكر ضحكات ،، وابتسامات
وتهافت وفرحـة ،، وألوان صاخبه ،،
فكم كانت المسافات قريبة
واليوم ضيق لا يسع فرحتنا بالعيد
نركض من بيت لآخـر ومن فريج لاخـر ،،
همنا هو ضحكتنا وسرورنا ولعبنا ،،
من يجمع أكبر قدر من المال ،، من يضحك أكثر
من يشتري ألعاب أكثر ،، من ومن ،، ومن ،،
كل شيء كان مختلف ،، اصوات العيد ،،
وضحكاتنا ،، ولهفـة ابائنا وحنيـة جيراننا ،،
وتعاطف شارعنا ،، ومحبـــة زوارنا ،،
كل شيء كااان مختلف //
//
أما الآن ،، //
// اختفى أدراكي بكل ما سبق //
فحين تتجـدد اللحـظة بشكل مختلف //
أعـود لزاويـه وأتامل أطفالنا اليوم ،،
ولا أرى نفسي فيهم
ولا أجـد عيدنا فيهم //
// كل شيء تغـير ،، //
باحساس آخـر // وبضحكـة أخرى //
فلا اللون كما كان ،، ولا الطعم كما بالأمس
وأعود وأردد بداخلي
فعلاً العـيد ،، مازال بعــيد
كلمـة مازالت عالقة بداخلي
منذ طفولتي ،، كنا نسمعها
عندما يفيض شوقنا ويتلاشى انتظارنا للعيد
فنسئل ابائنا متى يأتي العيد
فيكون الجواب ،، العيد بعـيد //
//
حتما الآن العيـد بعـيد حتى وإن أتى مع أطفالنا //
//
يااااهـ كم كـبرت //
//