:: مسـاحتي الضائعة – سراااب الدوحه ::

مساحة أجـد نفسي فيها : خالد الحجاجي :

مرحــــباً بكـــمـ في مســاحتي

معاً نحـو تكنولوجيا أفـضل لحياة أجـمل ..

لربما هي حروف

كتبه Khalid Al Hajjaji في 2009.4.01

مساحتي الضائعـة ،،

قطعه مني ،،

ما بداخلي ،،

أحاول أن أبوح بحرف ،،
وأكتم آخرين ،،

//
فيقال ،، لما كل احساس نكتبه ،،
// لنترك لمقبرة الصمت بداخلي شيء ،،

غريبه هذه الدنيا ،،
كلما أتسعت ضاقت ،،
وكلما فرحت ،، حزنت ،،

يراودني أحساس بالسعادة ،،
ولكن أين ،، ومتى ،، لا أدري ،،

//

نسافر في سماء أغترابنا ،،
ننثر ألماً ،،

ونحاول أن نداوي جرحاً ،،

// علنا نستطيع ذلك //

//

//

هناك في زاويـة مظلمـة ” لوحـدي
ومع وحشـــة ” بقاياي

مسكت ببعض حروفي المتناثره ،، وجمعت أشلائها ،،
وبدأت بخربشات علها تكون من وحيي السرااابي ،،

فكانت ،، كارثـة سراابيه ،،
مجنونـه الحروف ،، مقصوصة الأطراف ،،
قيل فيما بعـد أنها مشلولــة ،،
كيف ؟
لا أدري ؟
ومتى ؟ لا أدري أيضاً

كل ما أتذكره أنني كتبتها لوحـدي

//

//

//

وحدي هناك
في رصيف آلامي ،،
عدت للوراء
وبداخلي بحور من أسئله
وذكريات مريرة ،،

وتسائل يعكس أتجاهي
فهل سأتقدم ،،
وأنسى خلفي كل حياتي ،،

أم أتراجع ،،
وأفقد كل حياتي ،،

،،
معادلة ،،
،،

صعبـــة ،، تكاد تخترق صدري
بثقلها ،،

فمن يكتبني

ومن يحمل هماً على كاهلي ،،

من ؟

//

قهراً من علامات أستفهام تبقى
في هذه الأسـطر ،، أسيرة الحروف للإبــــــد

//

فاااصل //
همســة من خارج سور الأتفااق
أتعلم ؟

يا أنت ؟

صدمتي فيك أكبر من أستيعااابي ؟

فليت الزمان لم يحضرني إليك هنا ؟

وليتني لم أتعلم مفاهيم الحروف ،، ولا طرق الأستيعاب

//

ليت ” كلمه ” حذفت ” من قاموس حياتي ”
منذ زمن ” ///

//

سراااب كان هـنـاااا
ولربمااا vip

//

التصنيفات : خواطري

رد واحد لـ “لربما هي حروف”

  1. //

    وجعي فيكـ

    مثل غرقي ،،

    ايهما أقسى ،،

    يا أنتي ،،

    أي أنثى أنتي ؟

    هل سأدرك حقيقـتك
    ام ان قطااار عمري قـد مضى ..

    ،،

    تعلمت أن من يرغب بشيء يصله ،،
    ولكن ماذا عنك

    ،،

    أي مدرســة حياتيه علمتكـ هذه القسـوة؟

    وأي احساس هو ذلك الذي يمتلك في الغياب ؟

    وأين مسمى العتاااب في جدولك المزدحم ؟

    يا أمراءة تكتب حرفاً

    يا أنثى ترسم خط ً

    حتماً

    غيركـ غرور وقتكـ

    ،،

    أسفي

    على حضوري

    وعلى بقايا شعـوري

    ،،

    لعلي كنت هنـااا

    سراااب ربمـااا …

أضف تعليق

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق.