:: مسـاحتي الضائعة – سراااب الدوحه ::

مساحة أجـد نفسي فيها : خالد الحجاجي :

مرحــــباً بكـــمـ في مســاحتي

معاً نحـو تكنولوجيا أفـضل لحياة أجـمل ..

:: أعـيـديني إليـــــك ::

كتبه Khalid Al Hajjaji في 2007.1.03

أنامل مرتعشــة ..
تكتب بخطىء متكسرة ..

وأحرف ناقصه ..
مبعثرة ..

تحاول أن تلم شتات نفسها ..

فما أقسااااه من شعور ..
كسر أسطرها ..
وجعلها عقيمة لا تقوى على شيء

فهنا ..

حلم …

وأماااني ..

وآمال ..

قهرت .. وظلمت ..
وما كادت أن تتنفس ..
وتعيش لحظات من فرح ..

وتحلق عالياً وتغرد ..

فهيهات أن تصل ..
وتعيش اللحظة بكل حب ..

فآه منك يا قدر ..
وآه منك أيتها الظروف ..

أرحميني ..

ما أقساااك ..

ما إن وصلت لنهاية رحلــة بحثي
واستعدت إحساساً فقد ..

من هاهنا ..

من هذا القلب ..

فبدأت أحس بنبضه
وأسمع تغاريده ..

يرقص فرحاً ..
ويشتاق وجداً ..

حتى ..

تنقلب الأحوال رأساً على عقب ..

فتغدر بي الدنيا ..

وتكسر همتي الظروف ..

وتجعلني طريح اللحظة ..

لا أقوى على شيء ..

فآه يا زمن ..

لا أكاد أتنفس عبيرها ..

ولا أكاد أبصر شيئاً

فالرؤيــة أصبحت عدم ..

بحزنها ..

فما أقساااك أيها الليل ..
كيف جعلتها تبكي ..

وتغادر طريقي ..
بعد أن كنا نمشي الدرب سوياً
يوماً ولحظة ً ..
بأنامل متشابكــة ..

وبمشاعر متشابهــة ..

وبشوق راااقي ..

لا يشبهــه شيء ..

فقط أنا وهي ..

هنااااااااااااااااك في زاويـــة عمرنا ..
خارج نطاااق البشر ..

نحلم بصمت ..
ونضحك بخجل ..
ونشتاق بوجل ..

ونعود كما كنا ..

نحسب اللحظات شوقاً ..
وننتظر اللقاء احتراقاً ..

فكنا هناااااااااااااك ..

وفجأة ..

وبلحظة ..
وبلا شعور ..

بكت مشاعرنا ..
فواقعنا مرير ..
ومشوارنا كسير ..
وزمننا حقير

لم ينصف قلبين ..

جمعهما الحب ..
رغم المسافات ..

صدفة …

آه يا جروحي ..

وآه يا روحاً مجروحــة بداخلي ..
أتعبني التفكير ..
وقتلني الحظ ..

وحرمني كياني ..
وتركني وحيداً

اقاسي برودة المساء
واصارع هموم الوحدة ..

وأعد دقات السنين ..

وأترقب الأمل اليائس

فيحل الشتاء ..

ويكسوني الشيب ..

وأغادر هذا المكان ..

فآه من خطااااااااه ..
تكاد تخنقني ..

فكم أحتاج
لنور خطااك ..
ولبسمة وجودك ..
ولحنان شعورك ..

فأنا الضائع في بحر سكونك ..

فأعيديني إليك ..
حتى وإن كثرت الدروب ..
حتى وإن وقعت الحروب ..

حتى وإن لم نلتقي ..

فيكفيني وجودك بهذا العالم ..
شعوراً يحتضن همومي ..
وشوقاً يعانق جنوني ..
وكياناً يبعثر كل أموري ..

ويلم شتاتي أخيراً
إلـــــــــــــــــــــــــيك …

لأبقى دوماً كما كنت ..

محباً ..
صادقاً ..

خاطرة سرااابيه
1-3-2007

التصنيفات : خواطري

أضف تعليق

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق.