:: مسـاحتي الضائعة – سراااب الدوحه ::

مساحة أجـد نفسي فيها : خالد الحجاجي :

مرحــــباً بكـــمـ في مســاحتي

معاً نحـو تكنولوجيا أفـضل لحياة أجـمل ..

// غيب وأنا سيب //

كتبه Khalid Al Hajjaji في 2008.29.04

..

للحظات يتوقف العقل البشري عن الأستيعاب

فعندما تمر بنا مواقف .. نعيدها إلى الذاكرة

ونستحضر الحـدث ونراجع صفحة المفاهيم والقيم بداخلنا ..

فنـجدها لا تطابق ما تعلمناه .. وتربينا عليه ..

عندها يصيبنا شيئاً من الجنون ..

وتعترينا الدهشـة ويحل بنا الصمت ..

ونصمت // قليلاً وربما كثيراً //
حتى لا نكاد نستوعب الأتي من الأمور الحياتية ..

فربما هي صدمـة موقف / أو حادثـة
قد تعبر بسلام بعد وقتها ..

وقد تظل راسخـة بداخلنا طويلاً ..

وهنا لا أدري ماذا سأكتب ..
فالأحداث كثيرة والمتناقضات أكثر ..
مر ببالي عنوان لفلم عادل أمام // سيب وأنا سيب //

ولا أدري
هل السبب هو أن هناك من يسهل عليهم التخلي
عن لحظات وذكريات وأماكن .. وأحاسيس ووجود ..

فهي لحـظة غريبة ..
حين نعيش زمن حتى نحصل على هكذا أحاسيس

وبلحـظة أخرى
نتخلى عن كل ما سبق ..
بغمضــة عيــن ..

ونغيب ..
ونغيب ..

فحينها ..
كم هي صعبة تلك القسوة التي تصاحب قرار الغياب ..

فنتعب ..
ونتعب ..

//

فكيف نسيب ( نترك ) من أحببنا .. وسكنا معهم الأمـاكن
وحلقنا معهم في سماء إحساسهم ..
بسهـولة .. وبساطــة ..

كيف هانت اللحظات والعبرات ومحطات الأشتياق ..

اسئلة قاسية // تدور بذلك العقل المرهق الخطىء ..

فهل ياترى

بأعتقاد من تركنا هكذا

إن سهـل عليه أن يغيب عنا //

سيسهل علينا أن نتركـه (نسيبه ) ..

أسئلة ..
دارت بداخلي ..

وما زالت ..
تطحن رحاها بذاكرتي ..

خالد الحجـاجي

التصنيفات : يوميات

مجموع الردود 2 لـ “// غيب وأنا سيب //”

  1. هــُــنا لا تعليق ..

    فعندما تعيش الإحسآس ..

    وتسيب ( تترك ) من تحب ..

    بكل آلآم الحيآة التي توآجهها ..

    فكلمهـ ( خآئن ) هي الحصيلة الوحيدة لعملك ..

  2. قد نعيش الأحساس
    ونتعذب به ..

    ومن ثم يرحل منا بلا رحمـة

    ولا شفقة أو حتى ذكرى بها شيء يفرح

    فإن كان لذلك الغياب أو الفقد
    مسمى

    فهو للزمن وللظروف ولذلك الذي تنازل
    عن قطعـة من إحساســه ..

    بلا إدارك
    أو خيارات ..

    مرور جميل لفراشـة حلقت هنا ..

أضف تعليق

يجب عليك تسجيل الدخول لإضافة تعليق.